Website Loader
22 Sep, 2015

كونها الوجهة التي اختارها العديد منهم للعمل والإقامة وللنجاح الذي حققته تجربتها في مختلف الميادين

خريجو هارفرد العرب يختارون دبي لعقد مؤتمرهم التاسع حول العالم العربي 2014
مستقبل العالم العربي تحت عدسة المجهر في المؤتمر الذي ينعقد بعنوان ” مفترق الطرق الى المستقبل”

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 22 مارس 2014: تعقد جمعية خريجي هارفرد العرب وجمعية خريجي هارفارد بالإمارات العربية المتحدة ونادي كلية هارفارد لإدارة الاعمال بالخليج العربي مؤتمرهارفارد السنوي التاسع للعالم العربي يوم الخميس بتاريخ 27 مارس 2014 في فندق أتلانتس في إمارة دبي. وسيلقي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدولة الإمارات الكلمة الافتتاحية للمؤتمر كما سيلقي السيد الدكتور وليام جرانارا، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة هارفرد كلمة ترحيبية باسم جامعة هارفرد. ويجمع المؤتمر، الذي يعقد هذا العام تحت عنوان ” مفترق الطرق إلى المستقبل: تسخير الفرص المتاحة لبناء مستقبل العالم العربي”، نخبة من خريجي جامعة هارفرد العرب بالإضافة إلى العديد من أبرز قيادات القطاعين العام والخاص حول العالم، وقادة الفكر، والمبدعين والشخصيات العامة لمناقشة أهم القضايا التي تسهم في رسم معالم مستقبل المنطقة العربية. كما يفتح المؤتمر أبوابه في دعوة عامة لجميع المهتمين بدراسة المستقبل، والتعرف إلى أهم الملامح التي ستصبغ العالم العربي خلال السنوات المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال أحمد الجيلي، نائب رئيس جمعية خريجي هارفرد في العالم العربي: “يهدف مؤتمر العالم العربي السنوي لجمعية خريجي هارفارد العرب إلى تعزيز النقاش حول القضايا الملحة التي يواجهها العالم العربي من خلال حوار بناء يتم بين خريجي جامعة هارفارد ونخبة مميزة من الضيوف و قادة المجتمع. وتركز نسخة المؤتمر لهذا العام، والذي يعقد كل سنة في عاصمة من عواصم العالم العربي، على استشراف المستقبل ومعرفة كيفية الاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق التقدم المنتظر في مختلف دول العالم العربي. كما يوفر المؤتمر فرصة لخريجي هارفرد لتعزيز عرى التواصل فيما بينهم، ونشر الوعي حول العديد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والفنية الهامة.”

ويأتي انعقاد المؤتمر في الوقت الذي تواجه العديد من الدول العربية فيه تحديات كبيرة في إطار مسيرتها لتحقيق التنمية البشرية والاقتصادية خلال العقود الماضية. وعلى الرغم من هذه التحديات الكبيرة، تشهد المنطقة وعلى نحو متزايد ظهور جيل جديد من رواد الأعمال وقادة المجتمع الشباب الذين يطرحون حلولاً جديدة لهذه المشاكل المتأصلة. ويسعى المؤتمر إلى التعرف على هذه الأفكار الجديدة، ودراسة إمكانية تطبيقها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم العربي، والكيفية التي يمكن من خلالها تمكين هذا الجيل الشاب من التأثير في مجتمعاته على نطاق واسع، وكيفية إيجاد أرضية مشتركة للشباب العربي للعمل المشترك لما فيه الصالح العام.

ومن جانبه، قال بدر سليم سلطان العلماء، رئيس جمعية خريجي هارفرد في الإمارات العربية المتحدة: “يأتي تنظيم هذا المؤتمر في المكان والزمان المثاليين، حيث تعتبر إمارة دبي مثالاً حياً على قدرة المجتمعات العربية على خلق المدن الناجحة اقتصادياً واجتماعياً ومعمارياً، بالإضافة إلى قدرتها على الانفتاح على الآخر والتحول إلى مركز للحوار بين مختلف الثقافات حول العالم، وليس أدل على ذلك من فوزها بتنظيم معرض الإكسبو 2020، الذي سيشكل انعطافة نوعية في شكل العلاقة بين الغرب والشرق. كما أن توقيت المؤتمر مثالي من ناحية أنه ينعقد ودولة الإمارات العربية المتحدة تحقق العديد من الانجازات الاقتصادية الكبيرة، وخصوصاً في قطاع الصناعة الذي ينجح يوماً بعد يوم في زيادة مساهمته في الناتج القومي الإجمالي، ويدعم بقوة تأهيل وتطوير كوادر شابة وطنية تلعب دورها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مما يدلل على انجاز الدولة في مجال تمكين الشباب وتفجير الطاقات الإبداعية، وهو ما يتقاطع مع الهدف الرئيسي لهذا المؤتمر.”

ويشهد المؤتمر انعقاد أربع جلسات حوار رئيسية تتناول الأولى العوامل الرئيسية التي تميز المدن العربية الناجحة والدروس المستفادة من تجربة دبي، أما الثانية فتركز على الصناعات الخلاقة مثل صناعة الأفلام وكيفية تنمية المواهب، أما الثالثة فتتناول التعليم وقضاياه، في حين تركز الرابعة على ريادة الأعمال وكيفية خلق فرص العمل للشباب العربي. كما تعقد ندوتان عامتان لمناقشة قضايا متنوعة، بالإضافة إلى جلستي نقاش وجلسة ختامية.

-انتهى-
حول جمعية هارفرد للخريجين العرب
نبذة عن الجمعية
تأسست جمعية خريجي هارفرد العرب (HAAA) عام 2001 لتحقيق هدفين رئيسيين. يتمثل الأول في المطالبة بتعزيز وترسيخ الصوت العربي في جامعة هارفرد، حيث حدد هذا الهدف لمعالجة التمثيل المتدني تاريخياً للعالم العربي في جامعة هارفرد- سواء في عدد الطلاب المنتسبين، أو مناهج الدراسة، أو هيئة التدريس، أو أولويات البحث. أما الهدف الثاني فيتمثل في بناء شبكة قوية لخريجي هارفرد المهتمين بالعالم العربي، إدراكاً لما يمكن لمجتمع خريجي هارفرد العرب أن يحدثه من تأثير عميق عبر تعاضد قوى من جغرافيات متنوعة وخلفيات ثقافية ومهنية مختلفة.

في عام 2010، أطلقت جمعية خريجي هارفرد العرب صندوق المنح الدراسية الخاص بالجمعية، وهو الصندوق الأول والوحيد الذي أنشأه خريجو هارفرد. وتقديراً لجهودها عبر سنين طويلة، فقد قامت جامعة هارفرد بمنح الجمعية جائزة النادي/ المجموعة ذات الاهتمام المشترك عام 2010، اعترافا بها كأفضل جمعية خريجين في هارفرد. للحصول على معلومات إضافية عن الجمعية يرجى زيارة الموقع التالي:
http://www.haravardarabalumni.org

مؤتمر هارفارد للعالم العربي
يعد مؤتمر العالم العربي واحداً من الجهود الأكثر أهمية لجمعية خريجي هارفرد العرب لجلب هارفرد إلى العالم العربي، وفتح قنوات للحوار بين قياديين من داخل وخارج العالم العربي في مجالات التعليم والريادة والرعاية الصحية والقانون والاقتصاد، والعمل والسياسة العامة، بهدف بحث ومعالجة مسائل هامة تواجه منطقتنا. وقد عقدت مؤتمرات العالم العربي السابقة لجمعية خريجي هارفرد العرب في العديد من المدن العربية بما في ذلك أبو ظبي و دبي والدوحة ودمشق والقاهرة وتونس.

رعاة المؤتمر:
الفئة الماسية: مجموعة الطاير, شركة صناعات الغانم
الفئة البلاتينية: بنك عودة, شركة بووز اند كو
الفئة الذهبية: شركة ايرليكيد, شركة مكينزي اند كومباني, شركة لوتاه لتطوير العقارات
الفئة الفضية: الكلية الاوربية الدولية